منتدى بحـــــبــــك مــــــــــوت 1

منتدى بحـــــبــــك مــــــــــوت 1

الشعر.. الادب.. موسيقي.. افلام عربيه واجنبية وهندية... برامج كمبيوتر... المراة والجمال
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ .. كيف ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشاعر صامته
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2009

مُساهمةموضوع: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ .. كيف ؟   الخميس يناير 07, 2010 11:26 am

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
قال الله تعالى :
( وَافْـعَـلـُوا الْخـَيـْرَ لَعَـلـَّكـُمْ تُفـْلـِحـُونَ)
[الحج: 77] .
عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
{ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى شَيْئًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى} .
وَفِيهِمَا عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
{ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ} .
عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
متفق عليه .


وللحديث بهاء يعلوه .. وجمال يكسوه ،
فما أجمل تفريج الكربات .. وتنفيس الملمات وإقالتها عن ذوى العثرات والهيئات ،
وما أبهى الستر الجميل الذى يحمى الأعراض من قساوة الهتك وشقاوة الرتق ،
نفحة الحديث العليا هى الجزاء من جنس العمل ،
وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ليس أجراً وفقط بل خيراً بخير وحسناً بحسن
(هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ)
وفى رواية أخرى
(لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره .. التقوى ها هنا التقوى ها هنا ويشير إلى صدره)
والمنهيات هنا كأخواتها السابقة لتتجرد الأخوة الخالصة ومعانيها من الشوائب والكدر والمنغصات ،
فلا ظلم ولا نيل من عرض ولا ترك مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه حيث لا يسلمه بل ينصره ويدفع عنه ،
هذا أخص من ترك الظلم ،
فإن المتحابين فى جلال الله لا يخذلون بعضهم البعض ولا يحقرون من شأن بعض ،
فمحبتهم لبعضهم تزيدهم تواضعاً لبعض وتعظيماً من شأن بعض وتكريماً لبعض ،
وهذه من ثمرات الأخوة والمحبة فى الله ،
ثم تتجلى أسمى معانى صور المسلم مع أخيه المسلم كحق من حقوق الإسلام والأخوة ،
وهى تفريج كربات المسلمين وستر زلاتهم وإعانتهم وقضاء حوائجهم ،
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ،
ومن يسر على معسرٍ ؛ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ،
ومن ستر مسلماً ، ستره الله في الدنيا والآخرة.
والله في عون العبد ما كان العبد في أخيه ،
ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ؛ سهل الله له طريقاً إلى الجنة.
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ،
وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ،
ومن بطأ به عمله؛ لم يسرع به نسبه}



رواه مسلم


تلك هى نخوة المسلم وشهامته ورجولته ،
وليست الرجولة فى البعد عنه ولا الشهامة فى خذلانه والتخلى عنه ولا المروءة فى هتك ستره وفضح أمره ،
بل هى من شيم الأخساء الوضعاء ،
فالمسلم : يعين أخاه على حاجته ويلطف به فيها ويفرج همه ويزيل غمه .
وقد فطنت خديجة رضى الله عنها حينما واست النبى صلى الله عليه وسلم بصفاته النبيلة ،
وأن الله لن يخذله ولن يخزيه أبداً لأنه يحمل الكل ويقرى الضيف ويعين على نوائب الدهر .. إلخ.
واعلم أخى الحبيب : أن الله فى عونك مادمت فى عون أخيك وفى حاجتك مادمت فى حاجته.
ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه .
ومن ستر مسلماً : أى من رآه على قبيح فلم يظهره للناس ،
وليس فى هذا ما يقتضى ترك الإنكار فيما بينه ،
كما يقرر ابن عبد الباقى فى اللؤلؤ ..
ويقول : والذى يظهر أن الستر محله فى معصية قد انقضت ،
والإنكار فى معصية قد حصل التلبس بها فيجب الإنكار عليه وإلا رفعه إلى الحاكم .
وليس من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة .
وللإمام النووى كلام نفيس حول هذا الحديث يقول :
(فى هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه وستر زلاته ،
ويدخل فى كشف الكربة وتفريجها من أزالها بماله أو جاهه أو مساعدته ،
ويدخل فيه من أزالها بإشارته ورأيه ودلالته ،
وأما الستر المندوب إليه هنا فالمراد به الستر على ذوى الهيئات ونحوهم ممن ليس معروفاً بالأذى والفساد فأما المعروف بذلك فيستحب أن لا يستر عليه بل ترفع قضيته إلى ولى الأمر ، إن لم يخف من ذلك مفسدة .
لأن الستر على هذا يطمعه فى الإيذاء والإفساد وانتهاك الحرمات وجسارة غيره على مثل فعله ،
هذا كله فى ستر معصية وقعت وانقضت .
أما معصية رآه عليها وهو بعد متلبس بها فتجب المبادرة بإنكارها عليه ومنعه منها على مَنْ قَدَرَ على ذلك ،
ولا يحل تأخيرها فإن عجز لزمه رفعها إلى ولى الأمر إذا لم تترتب على ذلك مفسدة)
أ . هـ
كيف يقضي المسلم حاجة أخيه المسلم ؟
الحوائج : ما يحتاجه الإنسان ليكمل به أموره ،
وأما الضروريات ؛ فهي ما يضطر إليه الإنسان ليدفع به ضرره ،
ودفع الضرورات واجب ؛ فإنه يجب على الإنسان إذا رأى أخاه في ضرورة أن يدفع ضرورته؛
فإذا رآه في ضرورة إلى الطعام أو إلى الشراب أو إلى التدفئة ،أو إلى التبردة ؛
وجب عليه أن يقضي حاجته ، ووجب عليه أن يزيل ضرورته ويرفعها .
حتى إن أهل العلم يقولون :
لو اضطر الإنسان إلى طعام في يد شخص أو إلى شرابه ،
والشخص الذي بيده الطعام أو الشراب لم يضطر إليه ومنعه بعد طلبه ، ومات ، فإنه يضمنه ؛ لأنه فرط في إنقاذ أخيه من هلكة .
أما إذا كان الأمر حاجيّاً وليس ضرورياً ، فإن الأفضل أن تعين أخاك على حاجته ، وأن تيسرها له ما لم تكن الحاجة في مضرته ،
فإن كانت الحاجة في مضرته فلا تعنه ؛ لأن الله يقول ؛
( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) [المائدة: 2] .
فلو فرض أن شخصاً احتاج إلى شرب دخان ، وطلب منك أن تعينه بدفع القيمة له أو شرائه له أو ما أشبه ذلك ؛
فإنه لا يحل لك أن تعينه ولو كان محتاجاً ، حتى لو رأيته ضائقاً يريد أن يشرب الدخان فلا تعنه ؛ حتى لو كان أباك ؛ فإنك لا تعنه على هذا ، حتى لو غضب عليك إذا لم تأت به فليغضب ؛
لأنه غضب في غير موضع الغضب ؛ بل إنك إذا امتنعت من أن تأتي لأبيك بما يضره ؛ فإنك تكون بارّاً به ، ولا تكون عاقاً له ؛
لأن هذا هو الإحسان ؛ فأعظم الإحسان أن تمنع أباك مما يضره ،
قال النبي عليه الصلاة والسلام :
{ انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً } قالوا : يا رسول الله : كيف ننصره الظالم ؟
قال : { تمنعه من الظلم ، فذلك نصرك إياه}
رواه البخاري
ومن ذلك أيضاً إذا كنت تطلب شخصاً معسراً ؛ فإنه يجب عليك أن تيسر عليه وجوباً ؛
لقوله تعالى : {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}
[البقرة: 280] ،
وقد قال العلماء ـ رحمهم الله ـ :
من كان له غريم معسر ؛ فإنه يحرم عليه أن يطلب منه الدين ، أو أن يطالبه به ، أو أن يرفع أمره إلى الحاكم ؛ بل يجب عليه إنظاره .
و إذا رأيتم شخصاً يطلب معسراً أن تبينوا له أنه آثم ، وأن ذلك حرام عليه ؛ وأنه يجب عليه إنظاره ؛
وأنه إذا ضيق على أخيه المسلم ،
فإنه يوشك أن يضيق الله عليه في الدنيا أو في الآخرة ، أو في الدنيا والآخرة معاً ،
ويوشك أن يعجل له بالعقوبة ، ومن العقوبة أن يستمر في مطالبة هذا المعسر وهو معسر ؛ لأنه كلما طالبه ازداد إثماً .
نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ .. كيف ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بحـــــبــــك مــــــــــوت 1 :: قسم كل جديد :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: